المغرب يعزز ترسانته من الأسلحة بعشرات المدافع الأميركية

المنتدى المنتديات القوات البرية المغرب يعزز ترسانته من الأسلحة بعشرات المدافع الأميركية

هذا الموضوع يحتوي على 0 ردود و مشارك واحد وتمّ تحديثه آخر مرة بواسطة  Chirine Mchantaf قبل 4 شهور، 3 أسابيع.

  • الكاتب
    المشاركات
  • #238

    Chirine Mchantaf
    Moderator

    تسلمت المملكة المغربية مدافع أميركية مستعملة، في إطار برنامج المساعدات العسكرية الأميركية “EDA”، في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المغربية.

    وتسلم المغرب خلال الشهر الحالي حوالي 70 مدفعا أميركيا مستعملا، من طراز “هاوتزر”، بعدما سبق له بداية السنة أن طلب من الولايات المتحدة الأميركية الحصول على هذه المدافع، في إطار برنامج المساعدات العسكرية الأميركية، وهو ما استجابت له وزارة الدفاع الأميركية.

    وسبق للمغرب أن استلم مدافع من طراز “M109A5″، أميركية الصنع سنة 2012، ومدافع أخرى قريبة من هذا الطراز سنة 2008، قادمة من بلجيكا، و40 مدفعا سنة 2005 من سويسرا، ما جعله من أكثر الدول في منقطة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا توفرا على مدافع “هاوتزر”، التي حصل عليها بالخصوص من الولايات المتحدة الأميركية منذ سنة 2013.

    ولن تكون المدافع الأميركية آخر عتاد عسكري يتسلمه المغرب بموجب برنامج المساعدات الأميركية؛ الذي يفيد بتقديم أسلحة أخرى للمغرب، من بينهما العشرات من الآليات المدرعة المستعملة، وقاذفات الصواريخ، وأسلحة رشاشة مختلفة. وتم التأشير على تزويد المغرب بهذه المعدات خلال شهر آذار/ مارس وشتنبر من العام الحالي.

    وخلال شهرآذار/ مارس من العام الحالي وافقت وزارة الدفاع الأميركية على تسليم 5500 رشاش ثقيل لفائدة الجيش المغربي، وأيضا عربات وشاحنات عسكرية ثقيلة، من أجل تقوية العتاد العسكري الثقيل لجيش المملكة، كما أنها ساهمت في تطوير قدرات الحركة للجيش المغربي في النقاط الحدودية، خصوصا في الحزام الأمني بالصحراء.

    ويمكن برنامج المساعدات الأميركية لشركاء الولايات المتحدة من الحصول على تجهيزات عسكرية وأسلحة، تبقى فائضا لدى الجيش الأمريكي أو تم استعمالها، وتحصل عليها الدول المستفيدة بأثمان تفضيلية أو على شكل منح ومساعدات. وقد مكن هذا البرنامج المغرب من الاستفادة من أسلحة أميركية منذ سنة 1994.

    المغرب يعزز ترسانته من الأسلحة بعشرات المدافع الأميركية

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.